أسباب زوال القلق والهموم من المسلم

السؤال: 
ما هى أنفع الأسباب لزوال القلق والهموم من المسلم؟
الإجابة: 
الجواب: أنفع الأسباب لإزالة القلق والهموم من المسلم اللجوء إلى الله؛ قال اللهُ -جَلَّ وَعَلاَ-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، كلما ضاقت بك الكروبات واجتمعت عليك المصائب، فأرفع إلى الله كفي الضراعة والالتجاء إليه، تجه مجيبًا قريبًا، قال اللهُ -جَلَّ وَعَلَّا-: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ* فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنْ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ)، فتقوى الله والالتجاء إليه من أعظم وسائل طمأنينة النفس. الصلوات الخمس والمحافظة عليها: عونٌ للعبد في كل ما همَّه من أمور دينه ودنياه؛ (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، أدي الحقوق إلى أهلها، واجتهد في أن لا تحمَّل نفسك ما لا تُطيق، وأسأل ربَّك العافية. وإياك أن تُقدِّم على الديون وتُثقل كاهلك، وتعجز عن وفائها فتبقى مهمومًا محزونًا. عاتب بحكمة واصبر على ما أصابك من قضاء الله وقدره وألجأ إلى الله، وأسأل الله العفو والعافية في كل أحوالك.