إستعمال العادة السرية.

السؤال: 
أنا أسوي العادة السريَّة، وأنا أبغى منك تسوي لي نصيحة، الله يحفظك ويبارك فيك؟
الإجابة: 
يا أخي العادة السريَّة عادة مُستهجنة، سيئة، ضارة، مؤذية، لها عواقب سيِّئة على المسالك، وقال الشافعي –رحمه الله-: إن الله -جلَّ وَعَلا- قال في كتابه العزيز: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ)، فأباح الله الوطء بطريق الزواج، أو ملك اليمين، فدلَّ على أن غيرها لا يجوز، فالعادة السريّة من الذين قال الله فيها: (فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ)، عملية سيئةٌ اتركها، واسأل ربك الزواج إن شاء الله، واستعن بالله، وارجو الله، أما هذه العادة السريَّة فهي عادة قبيحة ضارة. ;