إيقاظ الأبناء لصلاة الفجر.

السؤال: 
أعجَزُ عن إيقاظ أبنائي لصلاةِ الفجر بسبب نومهم المُتأخر، هل أنا آثِمَةٌ في ذلك؟ وما هي نصيحتكم لي؟
الإجابة: 
لابُدَّ مِنْ تَحَمُّلٍ وصَبْرٍ، يقول اللهُ-جلَّ وعلا-: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}، فلابُدَّ مِنَ الصَّبرِ عليهم، ولابُدَّ مِنْ تعاونٍ، ولابُدَّ مِنْ الحِرصِ على إقامة الفجر، ولو صَلّوها في البيت، لابُدَّ أنْ يؤدوها ولو في البيتِ؛ لعل اللهَ يفتح لهم إلى المسجد، لكن المسجد أفضل وأوْلى وأوجب، لكن تَعَذَّرَ المسجد فيجب أنْ نحرِص على أنْ يؤَدّوها في وقتِها، فإنْ أدائها خارج وقتِها مِنْ كبائر الذنوب، بل لابد أنْ تؤَدَّى في وقتها، فاحرصي على ذلك وانصحيهم وخوِّفيهم مِنَ اللهِ، وحاولي أنْ تنصحيهم بترك السَّهَر، وعدم السهر في الليل والنوم مُبَكِّرًا، لعل اللهَ يفتح قلوبهم.