البدعة وحكمها

السؤال: 
ما البدعة في الإسلام؟ وما حكمها؟
الإجابة: 
البدعة كل أمر على خلاف ما شرع الله، فكل عبادة لم يشرعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فإنها مبتدعة؛ لأنه لا تعبد لله إلا بما شرع لنا على لسان محمد صلى الله عليه وسلم وحكمها المنع؛ لأنها تخالف الشرع، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" [صحيح البخاري الصلح (2697)، صحيح مسلم الأقضية (1718)، سنن أبو داود السنة (4606)، سنن ابن ماجه المقدمة (14)، مسند أحمد بن حنبل (6/256)] أخرجاه، وقال أيضا صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" [صحيح مسلم الأقضية (1718)، مسند أحمد بن حنبل (6/180)] متفق عليه. ومن شروط قبول العمل أن يكون خالصا لله، وأن يكون على وفق ما شرع الله على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا هو معنى الشهادتين: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن معناهما ألا يعبد إلا الله، وألا يعبد الله إلا بما شرع في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. وفق الله الجميع للالتزام بسنته والعمل بهديه صلى الله عليه وسلم واجتناب البدع والمحدثات. وصلى الله وسلم على نبينا محمد .