الترغيب في زيارة المرضى.

السؤال: 
قرأتُ هذا الحديث ولكنني أريد أكثر إيضاحًا،عَنْ ثَوْبَانَ مولى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عَنْ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا خُرْفَةُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: جَنَاهَا»، رواهُ مسلم، ما المقصود بذلك -حفظكم الله-؟
الإجابة: 
الجواب: الترغيب في زيارة المريض، إذا زار مريضًا لله، وفي سبيل الله، لا يقصد بالزيارة الرياء والسُّمعة، ولكن الحامل عليه التماس الخير من ربِّه، والثواب من ربِّه، فإذا زار أخاه، لم يزل في خُرفة الجنة، أي لم يزل يتقلَّب في جناها، وخيراتها، وفواكهها، وخضرتها، ونعيمها، وأنهارها، فهو كأنه في زيارته، في روضةٍ من رياض الجنَّة، يعني أن زيارته تجعله كأنه يسير في الجنة، ما بين أشجارها، وثمارها، وما بين ما فيها من النعم، كلها ترغيبًا لزيارة المريض.