التعاهد على حفظ القرآن الكريم

السؤال: 
أنا حفِظتُ القرآن الكريم، لكن مع الأيام تَفَلَّتَ أكثر هذا القرآن؛ فهل أنا آثِمٌ؟ وهل لي أنْ أعودَ مرةً أخرى لحِفْظِهِ؟
الإجابة: 
مِنْ مساوئ أُمَّة محمدٍ-صلى الله عليه وسلم-: الرّجُل يحفَظ الآية ثم ينساها، فعلينا لِمَن حَفِظَ القرآن ومَنَّ اللهُ عليه بحفظه أو بحِفْظِ بعضِهِ فليتعاهد هذا المحفوظ بالدَّرسِ دائمًا، يقولُ-صلى اللهُ عليه وسلم-: (تَعَاهَدُوا هَذا القُرْآنَ، فَوَالّذي نَفْسي بِيَدِهِ لَهُو أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ في عُقُلِها). فليَحْرِص على تعاهُدِهِ، واللهُ-سبحانه- يقول: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)