التفاؤل في أوقات الأزمات والفتن.

السؤال: 
كيف كان منهج الرسول –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – في التفاؤل في أوقات الأزمات والفتن؟
الإجابة: 
المسلم لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، ويتذكر قول الله –جَلَّ وَعَلَا-: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)، وقوله: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ)، وقوله:(حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ)، فمهما عظُم البلاء واسَّتطر، فالفرج من عند الله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً).