الحلِف بغير الله، والحلِف عند البيع

السؤال: 
: ما الحكم في الحلِف بغير الله، وكذلك الحلِف عند البيع؟
الإجابة: 
الجواب: الحلِف بغير الله شِرْكٌ أصغر، يقولُ -صلى الله عليه وسلم-: « مَنْ حَلَفَ بغَيرِ اللهِ فقَدْ أشْرَكَ»، وفي لفظٍ: « مَنْ حَلَفَ بشيءٍ دونَ اللهِ فقد أشْرَك». وأمَّا الثاني: فالحَلِف في البيع: يقولُ -صلى الله عليه وسلم-: « ثلاثَةُ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يومَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهم ولهم عَذَابٌ أليمٌ: شيخٌ زانٍ، وعالِمٌ مُسْتَكبِرٌ، ورجلٌ جَعَلَ اللهَ بِضَاعَتَهُ؛ لا يبيعُ إلّا بيمينِهِ، ولا يشتري إلّا بيمينه»، فاحذر يا أخي هذه اليمين الكاذبة، عند البيع: بِع بصدقٍ واشترِ بصدقٍ، أمَّا أنْ تُخْبِرَ عن السِّلعةِ خبرًا كاذبًا عن سلامتها وصِحَّتها؛ أو أنَّ هذه قيمتها وأنت كاذِبٌ في ذلك؛ فأنت آثِمٌ.