السُّنن الرواتب

السؤال: 
ما هي السُّنن الرواتب، وما فضل هذه السُّنن، ومتى تبدأ؟
الإجابة: 
الجواب: يقول عبد الله بن عُمر: «حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ»، هذه الرواتب، سميت السنن الرواتب لأن الله يُكمِّل بها النقص الحاصل علينا في فرائضنا، كما في الحديث: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ»، فإذًا الرواتب تحفظ فريضتنا، ويُكمِّل من حصل من نقصٍ في فرائضنا، فلنحافظ عليها -رحمكم الله-، ولنواظب عليها، وكذلك الوتر، فإن نبينا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كان لا يدعُ الوتر ولا ركعتي الفجر، لا حضرًا ولا سفرًا.