الشؤم في المرأة والدار والفرس

السؤال: 
كيف نجمع بين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الشُّؤْمُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ"، وقوله عليه الصلاة والسلام: "الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ"؟
الإجابة: 
الشؤم الحديث جاء إن يكن الشؤم ففي المرأة والدار، "إن يكن الشؤم" ليس معنى إذ ذات، إن وجد فالغالب أن إما في الدار أو في الزوجة أو في الدابة، يعني: إن وجد الشؤم وإلا فليس إقرارا له، الإنسان لا يتشاءم يتفاءل؛ لكن الأمر قد يقع في الأشياء الثلاثة فهو إخبار بأن هذه الأشياء الثلاثة يمكن التشاؤم فيها. ; ; ;