الشبهات والشهوات

السؤال: 
أيهما أشد على المرء الشبهات أم الشهوات؟
الإجابة: 
والله هي كلها خطيرة وكلها ضارة، لكن الشبهات أشد؛ لأن الشبه أحياناً قد يعتقدها حق وهي باطل، ولهذا قالوا توبة المبتدع صعبة صاحب الشهوة قد تنقضي شهوته وقد يغنيه الله عن شهوته، لكن ; صاحب البدعة ربما تعبد بها وظنها حقاً واعتقدها وهذه مصيبة، ولهذا الشيطان يفرح بالبدعة أعظم من فرحه بالشهوة وكلٌ خطرٌ إلا أن ذلك أعظم.