الصدقة.

السؤال: 
الصدقة ما هو تعريفها؟ ومن هو المُستحق لها، وهل تُعْطَى لِكل سَائل خاصةً المُتسولين في الشوارع والأسواق والمَساجد؟
الإجابة: 
الصدقة قِسمان: تارةً يُعبر عنها بالزكاة كما قال -جَلَّ وَعَلَا-: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ)، وتارةً يُعبر بها عن الصدقة التطوعية غير الواجبة، هذه الصدقة والزكاة تُعطى للأصناف المعروفِين الفُقراء المساكِين العاملين عليها المُؤلفة قلوبهم والغارمين وابن السبيل، أما المتسولون فإن هؤلاء المُتسولين ينبغي الحذر منهم والاحتياط لهُم نُعطيهم ما يَسر الله، نُعطيهم مِن باب التبرع إلَّا إن تأكدنا من حاجاتِهم وأنهُم مُسْتحِقون، لأن كثيرًا مما يَسألُ لو فتشت حالهُ لوجدتهُ بِخِلافِ ذلك، فلا نُعينُ هؤلاء المُتسولين لا سِيمَّا الواقفين عند إشارات المُرور والذين يقفون في هذه المواقف في الليل والنهار يشحذون الناس بلا خجل ولا حياء وهُم في قوة في أبدانهم وقوتهم على العمل، يجب أن نُوجههم إلى العمل ونأخذ بأيديهم ونُحذرهم مِن جريمة السؤال ونُبين لهم أن السؤال ذلٌ للعبد ونقصٌ في حقهِ، وأن العمل والكدح من خير الأُمور وخير ما يأكل الرجل مِنْ عمل يده .