العمل الصالح بعد رمضان.

السؤال: 
وما هي وصيتكم لكل مسلم وهو يودِّع شهر رمضان المبارك، بمواصلة العمل الصالح بعد رمضان؟
الإجابة: 
المسلم يعلم أن الأعمال الصالحة غير منقطعة، هو خُلِق لعبادة الله -جلَّ وَعَلا- من إخلاصٍ لله، من صلاةٍ، وزكاةٍ، وصومٍ، وحجٍ، وبرٍ، وصلة، وغير ذلك من أخلاق الإسلام، فكون رمضان شهر الفضل وانقضى، لا ينبغي أن تنقطع العبادة منه، بل ينبغي أن نواصل الطاعة لأن رمضان جاء لتهذيب نفوسنا، وإعدادنا ما بين هذا رمضان ورمضان الآخر، «الصَّلَوَاتِ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتْ الْكَبَائِرُ»، فنحن صمنا رمضان، فلنواصل الخير، ولنأخذ دروسًا من رمضان بالصلاة، والإخلاص، والتحكُّم بالنفس عن مخاطبة الجهَّال والسفهاء: «فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ».