الكذب

السؤال: 
ما حكم الكذب، وهل له أنواع، وهل يجوز أن أكذب لكي أساعد شخصًا على تسديد ديونه؟
الإجابة: 
الكذب حرام، ومن كبائر الذنوب، ومن أخلاق المنافقين، يقول الله -جَلَّ وَعَلاَ-: (وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )، ويقول-جَلَّ وَعَلاَ-:( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ )، ويقول -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ -: ; « آيَةُ الْمُنَافِقِ ;ثَلاثٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ، وإذَا خاصَمَ فَجَرَ»، فيا أيها المسلم، الكذب حرام، ونقيص في حق العبد، وفي الحديث: ;«إِنَّ ;الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا»، فالزم الصدق، واعمل به-هداك الله-، ولا يجوز الكذب إلا في ثلاثة أشياء، حديث الرجل لامرأته، والرجل ; لامرأته في سبيل العلاقة بينهما، وفي الحرب مع الأعداء، وكذلك في الإصلاح بين الناس، أما الكذب لقضاء الدين، فلا، أوضِح للذي عليه الحق، وساعده في القضاء، أما ن تكذب بأن تزيد الدّين، فهذا لا يجوز. ;