اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ

السؤال: 
"اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة ِرَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ" إلى أخر ما ورد، هل هذا الذكر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومتى يقال؟
الإجابة: 
الذكر ثابت إن شئت تستفتح به الصلاة، وإن شئت تقولها في أي وقت، دعاء عظيم وتوسل إلى الله بشيء عظيم، دعاء عظيم : "اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" هذا يذكر في الفجر، وفي المغرب، وفي أذكار الصباح والمساء، وفي أي وقت تقوله، ذكر لله.