المخرج عند حدوث الاختلاف والخلاف بين الناس.

السؤال: 
إن وقوع الخلاف بين الناس أمر قدره الله -سُبحَانَه وَتَعَالى- لقوله تعالى: (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فما المخرج عند حدوث الاختلاف والخلاف بين الناس؟
الإجابة: 
الجواب: المخرج هو المَردّ إلى كتاب الله وسنه رسوله -صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمْ- قال الله -جَلَّ وعَلاَّ-: (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)، فإذا رجعنا خلافنا واختلافنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا وحكمّناهما في أحوالنا فإنا نخرجُ إن شاء الله بقلوب متآلفة متحابة بعيدة عن الشقاق والنزاع.