المفتي: الإسلام يحقن الدماء ويحفظ الأموال والأعراض وينشر العدل

نظمت جامعة طيبة امس بقاعة المؤتمرات الكبرى محاضرة لمفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ بعنوان: «الهدي النبوي في التعامل مع المخالفين»، حيث رحب مدير جامعة طيبة د. عدنان بن عبدالله المزروع في بدايتها بالمفتي في رحاب جامعة طيبة، مؤكداً أن جميع منسوبي الجامعة وطلابها متشوقين للقائه والاستماع إلى حديثه. ; وابتدأ الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المحاضرة متحدثاً عن سماحة أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبأنه أحسن الناس أخلاقاً كما وصفه الله في كتابه حيث كان خلقه عليه الصلاة والسلام في تعامله مع المخالفين الرحمة والرأفة واللين.وأوضح أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحاور الجاهل والعاصي لكي يقنعهم حيث جاءه شاب من الشباب يحاوره في الزنا وهو محرم فحاوره كي يقنعه بحرمة الزنا. ; وبين طريقة الحوار مع المخالف الإسلامي، مشيراً إلى إن كل مخالف في فكرنا وسلوكنا لابد مجادلته ومحاورته، وان كان صاحب بدعة أو ضلالة فعلينا بنصحه وإرشاده فنحن في زمن يتكالب فيه الأعداء علينا من كل حدب وصوب وعلينا أن نقف موقف المحب الذي يحق الحق ويبطل الباطل بالأدلة الشرعية القولية والعملية لكي نستطع بتوفيق من الله أن نحق الحق ونزهق الباطل. ; وأكد أن الإسلام الحقيقي هو الذي يحقن الدماء والأموال والأعراض والعقود وهو الذي ينشر العدل بالأرض، وقال إن هناك بعض المواقع التي تحارب العقيدة والمبادئ والإسلام ويجب هنا أن نكشف الشبهات والضلالات عن طريق النصح والإرشاد والوعظ وإقامة الندوات. ; وشدد في حديثه على البدء في النفس والتحذير من الأعداء والأفكار السيئة والباطل والأفكار الشنيعة وعلى تجنب كل الفتن والشبهات والتمسك بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام, وفي ختام حديثه تحدث الشيخ آل الشيخ عن الأمن والأمان في بلاد الحرمين الشريفين في ظل حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على اجتثاث الأفكار الضالة والتصدي لأعداء الإسلام والمسلمين بكل حزم وخدمة الحجاج والمعتمرون والزائرون والمواطنين والعمل على راحتهم.

صورة الخبر: