المفتي: التعليم ميدان خصب لتخليص الشباب من الأباطيل

عوّل مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، على التعليم في تربية الشباب وتوجيههم وتخليصهم من الشبهات والأباطيل.

وقال المفتي: في صلاح المعلمين والمعلمات الخير الكثير بالقدوة الحسنة والتأثير في طلابهم بالأقوال والأعمال الطيبة والنافعة.

وخلال برنامج "فتاوى" المذاع على القناة الأولى، تَحَدّث المفتي حول كيفية ربط الشباب بالدين والمجتمع والوطن في خضم الفتن؛ مشدداً على ضرورة العناية والاهتمام بهذه القضية التي تحتاج إلى الجهود المشتركة والتعاون من الأسرة والتعليم ومنبر الجمعة والإعلام والمجتمع.

وأضاف: قضية ربط الشباب بدينهم تحتاج إلى جهود متضافرة وعناية وجهود كبيرة وإخلاص لله في ذلك، ويجب أن يبيّن للشباب مكانتهم التي هم فيها، وأنهم في بلاد الحرمين؛ حيث الاستقرار والطمأنينة، وأنهم في نِعَم من الله محسودون عليها من الآخرين.

وأردف: ربط الشباب بدينهم وتخليصهم من هذه الفتن يقوم على عدة أمور؛ أولها الأسرة والتعليم ومنبر الجمعة والإعلام؛ فيجب على الآباء أن يكونوا قدوة صالحة لأبنائهم، وأن ينشئوهم التنشئة الصالحة والاستقامة على الحق والهدى والثبات عليه، وأن يبتعد الآباء عن الترهات والآراء الضالة والأقوال الشاذة والأفكار المنحرفة.

وتابع: التعليم في جميع مراحله ميدان خصب لتربية الشباب وتوجيههم وتخليصهم من الشبهات والأباطيل؛ فإذا أصلح الله المعلمين والمعلمات، ووفقهم وهداهم، نشروا خيراً كثيراً بالقدوة الطيبة والأخلاق الحسنة والتعامل الكريم.

وأكد المفتي أهمية خطبة الجمعة لتكون منبر توجيه وإرشاد وإسعاد ومنبر للحق وحل مشاكل الأمة وعلاج قضاياها، ولفت كذلك إلى أن وسائل الإعلام المختلفة والمنتديات الأدبية والثقافية لها دور كبير وفعال في تربية النشء وتوجيههم.

وشدد على ضرورة الاصطفاف والتوحد للتصدي للمؤامرات والوقوف في وجه التحديات التي تستهدف ديننا ووطننا وأمتنا.

وقال: علينا أن نكون صفاً ويداً واحدة أمام كل التحديات والمؤامرات الدنيئة التي تستهدف الدين والوطن والأمة والأخلاق والخيرات.

 

صورة الخبر: