المفتي يحذر من سلب حقوق الموظفين والعمال ويعده ظلما

حذر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، من الظلم وأكل أموال الموظفين والعمال بالباطل، من خلال سلب حقوقهم، وعدم إعطائهم إياها، مؤكدا أن ذلك من أسباب الخسران والخذلان في الدنيا والآخرة. وقال خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أمس، "الأعداء يكيدون لنا، ويحاولون ضرب أمننا ووحدتنا، فمن أسباب الأمن والاستقرار، طاعة ولاة الأمور والالتفاف حولهم؛ من أسباب قوتهم واجتماع الكلمة وعزها واستقرارها وأمنها على الدماء والأموال والأعراض، ومن السبل العظيمة لتحقيق الأمن تطبيق أحكام الشريعة على المجتمع أفرادا وجماعة بلا تفريق، لأن تطبيق حدود الله يردع المجرمين من فسادهم". وأشار إلى أن من أسباب الاستقرار والطمأنينة البعد عن المعاصي، حيث إنها من أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة، داعيا إلى الفرح باستقامة المذنب، ومناصحته عند ارتكاب المعاصي وإرشاده إلى الطريق الصحيح، إذ إن ذلك من الإحسان وطالب آل الشيخ التجار بالإحسان إلى الناس، من خلال أن تكون بضائعهم خالية من الغش، محذرا من التدليس والخيانة والكذب على المشترين، وأن ذلك ليس من صفات المحسنين. وذكر أن الإحسان إلى الفقراء والمعوزين والمحتاجين يشمل مواساتهم، والإحسان إليهم، وقضاء الديون عنهم والشفاعة لهم. وأضاف، من أعظم مجالات الإحسان إفراد الله بالعبادة، فالمحسن في تعامله مع ربه من أفرد الله بالعبادة ولم يشرك معه غيره وأعتقد أن هذا حق واجب وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا، وهو يعلم إن الله وحده المستحق أن يعبد من دون سواه، فالإحسان في العبادات كلها بأن تعملها بإخلاصها لله وأنه مطلع عليك وعلمه بها كلها، ومن الإحسان في الأعمال أن تؤديها مخلصا لله بأدائها لا رياء ولا سمعة. وأشار إلى أن شريعة الإسلام وضعت زواجر وعقوبات تردع المجرمين وتأخذ على أيديهم، حيث جاءت مناسبة لكل جريمة، مبينا أن الحدود الشرعية كفيلة بتأمين المجتمع وسلامته وقطع دابر المفسدين. حذر الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام السعودية، من الظلم وأكل أموال الموظفين والعمال بالباطل، من خلال سلب حقوقهم، وعدم إعطائهم إياها، مؤكدا أن ذلك من أسباب الخسران والخذلان في الدنيا والآخرة. وقال خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام تركي بن عبد الله في الرياض أمس، "الأعداء يكيدون لنا، ويحاولون ضرب أمننا ووحدتنا، فمن أسباب الأمن والاستقرار، طاعة ولاة الأمور والالتفاف حولهم؛ من أسباب قوتهم واجتماع الكلمة وعزها واستقرارها وأمنها على الدماء والأموال والأعراض، ومن السبل العظيمة لتحقيق الأمن تطبيق أحكام الشريعة على المجتمع أفرادا وجماعة بلا تفريق، لأن تطبيق حدود الله يردع المجرمين من فسادهم". وأشار إلى أن من أسباب الاستقرار والطمأنينة البعد عن المعاصي، حيث إنها من أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة، داعيا إلى الفرح باستقامة المذنب، ومناصحته عند ارتكاب المعاصي وإرشاده إلى الطريق الصحيح، إذ إن ذلك من الإحسان وطالب آل الشيخ التجار بالإحسان إلى الناس، من خلال أن تكون بضائعهم خالية من الغش، محذرا من التدليس والخيانة والكذب على المشترين، وأن ذلك ليس من صفات المحسنين. وذكر أن الإحسان إلى الفقراء والمعوزين والمحتاجين يشمل مواساتهم، والإحسان إليهم، وقضاء الديون عنهم والشفاعة لهم. وأضاف، من أعظم مجالات الإحسان إفراد الله بالعبادة، فالمحسن في تعامله مع ربه من أفرد الله بالعبادة ولم يشرك معه غيره وأعتقد أن هذا حق واجب وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا، وهو يعلم إن الله وحده المستحق أن يعبد من دون سواه، فالإحسان في العبادات كلها بأن تعملها بإخلاصها لله وأنه مطلع عليك وعلمه بها كلها، ومن الإحسان في الأعمال أن تؤديها مخلصا لله بأدائها لا رياء ولا سمعة. وأشار إلى أن شريعة الإسلام وضعت زواجر وعقوبات تردع المجرمين وتأخذ على أيديهم، حيث جاءت مناسبة لكل جريمة، مبينا أن الحدود الشرعية كفيلة بتأمين المجتمع وسلامته وقطع دابر المفسدين.

صورة الخبر: