الموعظه عند القبر أو قبل الصلاة على الجنازة.

السؤال: 
حكم من يلقي كلمة يعظ الناس فيها عند المقبرة أو قبل الصلاة على الجنازة ؟
الإجابة: 
ثبت أن النَّبيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) كما في حديث البراء أنهُ خرج يومًا إلى المقبرة في جنازة رجل من الأنصار ولم يجهز اللحد فجلسوا وقعدوا حوله فذكرهم وأخبرهم عن عذاب القبر ونعيم القبر وعن مصير الأرواح إلى آخر ذلك بعضهم أخذ من هذا جواز الموعظة عند القبر عند كل ميت وبعضهم قال لا هذا إخبارٌ من النَّبيِّ وإخبارٌ لهم بما سيكون ولم يكررونهُ كل مرة إنما ... مرة واحدة ولم يكرر كل مرة وإنما قليل يبين عذاب القبر ونعيمه ولم يقصد بذلك أن تكون موعظةً ; دائمةً كل يوم ولهذا ما كنا نعرف من قبل أن توعظ موعظة في المقابر إنما نشيع الميت ونستغفر الله له أما أن نلقي موعظة عن القبر هذا لا أصل لهُ وما وقع إنما مرة واحدة لبين لهم حقيقة الأمر لما انتظروا حفر القبر بين حال الإنسان عند خروج روحه وحالهُ في مستقر أمره أما الموعظة كل يوم فلا يصلح وأما في المساجد فقد يكون في مسجد عام إذا ألقى موعظة للناس عند كل جنازة في داخل المسجد هذا أهون شيء أما إلقائها عند القبر فهذا لا أعلم فيهِ دليل يؤيده في كل وقت