تأخير زكاة الفطر إلى ما بعد صلاة العيد.

السؤال: 
هناك من يتأخر في دفع زكاة الفطر إلى ما بعد العيد، حيث أنه وَكل إحدى الجمعيات مما يؤخر نقلها إلى الفقراء؟
الإجابة: 
الجواب: لا يجوز أن نوكل أي جمعية إلا إذا تعاهدوا بأن يخرجوها قبل صلاة العيد؛ أما إذا أخذوها من الناس وأخروا الإخراج إلى بعد العيد هذا ما يصح، في الحديث: «مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ»، فالذين يجمعون صدقات المسلمين ينبغي أن يتقوا الله في أنفسهم إذا علموا الفقراء يحصلون الفقراء، وعلموا الفقراء أو وكلوا الفقراء فالحمد لله، وإلا فلا يقبضوها؛ إلا أن يكونوا الفقراء قد وكلوا لقبض استحقاقاتهم أو عندهم القدرة في التوزيع قبل صلاة العيد فالحمد لله وإلا فلا يعرضوا أنفسهم للإثم ويجب صدقة الناس. فقد بلغنا في ليلة العيد أن بعض المساجد قالوا للمصلين خذوا صدقات فطركم فإن عجزنا عن توزيعها، وهذا خطأ ينبغي ألا يأخذ إلا قدر ما يخرجه وما يستطيع إخراجه، ويعلم أن صدقة الفطر محدود وقتها ويعلم أنها إلى صلاة العيد وما بعد صلاة العيد صدقة وهي زكاة فينبغي التنبيه وعدم التعرض لما ينقص ثواب الإنسان.