حكم استخدام قصص الأنبياء من الإنجيل والتوراة وغيرها من كتب الإسرائيليات

السؤال: 
هل يجوز استخدام قصص الأنبياء من الإنجيل والتوراة وغيرها من الكتب الإسرائيليات؟
الإجابة: 
الله جل وعلا قال: (الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ *إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ *نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ)، قال: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا)؛ فالقصص في القرآن مغني عن غيره، لا نحتاج إلى التوراة، ولا إلى الإنجيل، ولا إلى أي كتاب، نؤمن بأنها حقا أنزل على الأنبياء لكن الله أغنانا بالقرآن وقصصه عن كل الكتب، هذا القرآن هو القصص الحق: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ)؛ فينبغي أن نأخذ العظة والقصص والاعتبار من هذا الكتاب العزيز، وأما الكتب السابقة؛ فقد انتهى دورها، ولم يعد لها مجال؛ لأن الله جل وعلا جمع معانيها كلها في القرآن؛ فأصبح القرآن المهيمن عليها، وأصبح القرآن عوضا عنها كلها؛ فنكتفي بالقرآن وقصصه وإخباره.