حكم تأخير صلاة العشاء حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً بصفةٍ دائمة

السؤال: 
تقول السائلة : ابنتي تؤخر صلاة العشاء حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً بصفةٍ دائمة ، هل عليه شيء ؟
الإجابة: 
العشاء يستحب تأخيرها لمن تمكن من ذلك ولم يخش النوم ، والنبي صلى الله عليه وسلم كما يقول جابر كان إذا أبطأوا تأخر وإن تعجلوا عجل الصلاة وإن تأخروا أخَّر الصلاة ، فيراعي هؤلاء العشاء ، إن أتوا مبكرين قدم وإن تأخروا أخّر الصلاة ، يقول : لما جاء عمر وقال يا رسول الله النساء والصبيان ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي" ، لكن التأخير إلى نصف الليل فقط ، ولا يجوز تأخير صلاة العشاء عن نصف الليل ، ولا يصح من ابنة السائلة هذا ، لو كان فيه شيء كان يمكن ، لكن في الصيف لا ، قال جابر : كان إذا اجتمعوا عجَّل العشاء أحياناً وأحياناً إذا اجتمعوا عجَّل وإذا أبطأوا أخَّر .