حكم قراءة القرآن على الماء ورشه على البيوت

السؤال: 
ما حكم قراءة القرآن على الماء ورشه على البيوت واستعماله للغسل؟
الإجابة: 
هذا كله لا أصل له، البيوت تعمر بقراءة القرآن، يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم : "إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" [رواه مسلم في (صلاة المسافرين وقصرها) باب استحباب صلاة النافلة في بيت برقم 780] وأخبر أن الصلاة نور للبيوت، فالبيوت نورها أن نصلي فيها النوافل وأن نتلو فيها كتاب الله. وأما قراءة القرآن في ماء ورشه على حيطان المنزل وأساساته، فهذا من الأمور التي لا أصل لها في الشرع، والتوسع في هذا المجال غير مشروع، السنة في الرقية: أن ترقي المريض مباشرة بالنفث عليه وهو أفضل، أو بالقراءة في الماء ثم شربه؛ لحديث ثابت بن قيس ابن شماس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض فقال: "اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس". ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه [رواه أبو داود في (الطب) باب ما جاء في الرقى برقم 3885].