حكم من حلف بالنبي

السؤال: 
أحسن الله إليكم سماحة الشيخ وجزاكم خيرا، هذا مستمع يسأل عن حكم من قال: والنبي لأفعالن كذا وهل من حلف بالنبي صلى الله عليه وسلم شرك أصغر؟
الإجابة: 
الأصل في المسلم أن لا يحلف إلا بالله قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ" وقال صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَلَفَ بِشَيءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ كفر" أو"أَشْرَكَ" فالحلف بغير الله شرك أصغر أعظم من كبائر الذنوب وإن اعتقد أن المحلوف به بمنزلة رب العالمين كان كفر أكبر، فإذا قال والنبي قاصداً تعظيم النبي ولم يجعله بمنزلة الله قلنا هذا شرك أصغر ونهوا عن ذلك وإن كان قال لا أحلف بالنبي كما أحلف بالله على الأمران سواء قلنا هذا كفر وضلال، والنبي صلى الله عليه سلم قال: "لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ" " مَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ" وقال: " مَنْ حَلَفَ بِشَيءٍ غير اللَّهِ فَقَدْ كفر" أو"أَشْرَكَ" ولما قال يا رسول الله مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ. قَالَ: "أَجَعَلْتَني للَّهَ ندا بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ" هذا هو الواجب علينا أن يكون حلفنا بالله أو بأسمائه أو صفاته أما حلفنا بغير الله فضلال وشرك أصغر، نسأل الله العفو والعافية.