حكم من سب الرسول - صلى الله عليه وسلم –

السؤال: 
أحسن الله إليكم؛ هذا سائل آخر، يقول: ما حكم من سب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو تعرض لشخصه الكريم؛ وهل تقبل منه التوبة؟
الإجابة: 
هو لا شك أن سب الرسول ما يقع من إنسان في قلبه إيمان معروف؛ أي إنسان في قلبه مثقال ذرة من إيمان؛ لا يمكن أن يجني على المقام الشريف؛ فيسب هذا النبي؛ هذا ما يمكن يحصل إلا من إنسان منافق؛ إن كان يدعي الإسلام؛ فهو منافق، أو إنسان ، والعياذ بالله مرتد عن الإسلام ملحد؛ إما ملحدٌ ، والعياذ بالله على مذهب الشيوعيين، وأمثالهم ، أو على، أو نصرانياً ، أو يهودي ، أما المسلم ؛ وإن عصى ، وإن فعل؛ حتى، ; وإن كان عاصياً مذنباً ؛ فإنه لا يمكن أن يسب محمداً " صلى الله عليه وسلم" ؛ لأن هذا منة الله على خلقه: ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم أياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)، ومن العلماء، من يقول: سب الرسول ذنب لا تقبل توبة صاحبه. يقول: لأن هذا حق لرسول الله لو كان حياً ؛ فهو -صلى الله عليه وسلم- في حياته يتنازل عن حقه ؛ لكن بعد موته لا بد من أخذ بحقه ؛ وأن سبه لا توبة لصاحبها ؛ وبعضهم يرى التوبة له. المهم أن سبه شنيع؛ فظيع؛ ما يصدر من قلبٍ ذاق الإيمان أبداً . نسأل الله العافية ، اللهم صلي على محمد.