ذم التفرق والاختلاف

السؤال: 
في قول الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا)، الآية، ما رأي سماحة الشيخ عبد العزيز فيمن يسعى في تفريق الأمة من خلال تصنيف الناس هذا كذا، وهذا كذا؟
الإجابة: 
الجواب: كلها لا يجوز، وعلينا أن ندعو للاجتماع والاتفاق، ندعوهم لاجتماع الكلمة، واتحاد الصف، ندعوهم إلى الأخوة الإسلامية، ندعوهم إلى أن نعالج قضايانا بأنفسنا، ندعوهم إلى أن يُحسنوا الظن ببعض، وإيانا وأن نفتح باب الظن السَّيء، والتدخل في آراء الناس، يجب أن نحب لإخواننا، ما نحبُّ لأنفسنا، قال –صلى الله عليه وسلم-: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِّ»، فالتقسُّم، والتَّحزُّبات والتجمعات على غير هُدى تؤدي إلى الفرقة والخلاف.