شرح الحديث :ـ (مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ)

الإجابة: 
السؤال: وهل يدخل في ذلك قول الرَسُول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ» الحديث؟ الجواب: نعم؛ «يَا مَعْشَرَمَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ» أي أنه تظاهر بالإسلام لكن الإيمان لم يتمكن من قلبه ولو كان من الإيمان، إيمانه ضعيف لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبع عوارتهم، «لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتْبَعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ»، فأسأل الله العافية، ولا تعتقد أنك معصوم من الخطأ، أسأل الله العافية، وتعوذ بالله وأدعو لأخيك بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله. ;