طلب الزوجة الاولى الطلاق إذا تزوج عليها زوجها الثانية.

السؤال: 
لكن هناك بعض الزوجات، عندما يتزوج عليها زوجها بثانية، تطلب الطَّلاق؟
الإجابة: 
الزَّواج بالثانية، شرعٌ شرعه الله، الله أباح لنا التَّعدُّد إلى أربع، قال الله –جلّ وعلا-: (فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً )، أما كون النسوة يُبغضن المرأة في زوجها، لأجل تعدُّده، ويذمون الزوج ويقولون هذا من باب قلة الحياء، هذا ما عنده مروءة، هذا يُنكر الجميل والمعروف، خطأ، الزواج الثاني مشروع، لمن عنده القدرة على العدل في كل الأمور، لافي الباءة، ولافي النفقة، فمن عنده القدرة الإداريَّة، والقدرة البدنيَّة، والماليَّة، وعدَّد الزوجات، وعدل بينهن فإنه على خير، وعيبُه، وسبُّه، وانتقاده، فهذا أمرٌ مُنكر، فلا يجوز لأهل الزَّوجة أن يعينوها على هذا الطريق، بل يعينوها على الصَّبر، وعلى البقاء مع الزوج، والرضا بشرعِ الله، وحُكمه، أما تشويه الزوج الثاني، وسبِّه، ونقده، وقولهم: أن هذا الأمر لا يصلح في هذا الزمن، هذا خطأ، التَّعدُّد الزَّوجي، شرعٌ من شرع الله –جلَّ وَعَلَا- لا يُطعنُ فيه، ولا انتقاده، بل يجب الاستسلام له وقبوله، (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ).