عدم الخشوع وكثرة السرحان في الصلاة.

السؤال: 
يقول أنه في الصلاة لا يخشع، وكثير السرحان والتفكير، فما علاج ذلك؟
الإجابة: 
الأولى إذا دخلت الصلاة تصور عظمة من تقف بين يديه، وأنَّ تحمد خالقك ورازقك ومن بيده النفع والضر والحياة والموت، فأنه يسمع كلامك ويعلم مكانك ويعلم سرك ونجواك، اشتغل بكل ركن وما يناسبه، إطمئن حالة القيام ومايسر الله من الأذكار، والذكر بعد الرفع من الركوع وأذكار السجود وما بين السجدتين وأذكار التشهد الأخير، أشغل كل ركنٌ من أركان الصلاة بالأذكار المشروعة فيها وفي حقها وإن شاء الله تقوى بها.