عضل النساء

السؤال: 
حول موضوع عَضْل النساء، هذا سائِلٌ يقول: مَنْ بلَغَتْ ووَصَلَتْ إلى عُمُرِ خمسٍ وثلاثين سنة ورَفَضَ والِدُها أنْ يُزَوِّجُها، وجميع العائلة مع والِدها، ولا يصْرِف عليها، أفتونا مأجورين في كيفية تخَلُّصها مِنْ هذه المُشكلة؛ عِلمًا أنها حاولت الانتحار أكثر مِنْ مرة ؟
الإجابة: 
أولًا هذا خطأ مِنَ الأقارِبِ، على الأقارِبِ أنْ ينصحوا قريبَهم ويحُثُّوه على زواجها، ويختاروا لها أحدًا مِنْ أقارِبها أو مِنْ غيرِهِم، فعليهم جميعًا تقوى الله، وأنَّ عَضْلَ المرأةِ في المصالِح المادِّيَّةِ أمرٌ مُحَرَّمٌ، يعضِلها لأجل أنْ يُخاطِبها، يعضِلها لأجل أنْ تخدِمَ بيتَهُ، كُلّ هذه أخطاء، وكُلّ هذا تقصير وإساءة للمرأةِ وظُلْمٌ لها. ;