عقد كتب عليه لفظ الجلالة

السؤال: 
سائلة تقول: عندي عقد كتب عليه لفظ الجلالة وأنا ألبسه دائما في الليل والنهار؛ فهل حرام أن أدخل به دورة المياه وجهوني جزاكم الله خيرا؟ وإذا حال عليه الحول وأنا لم ألبسه، فهل فيه زكاة وإن كان فيه زكاة؛ فكم نصابه، وما مقدار الزكاة، جزاكم الله خيرا؟
الإجابة: 
الأولى عدم لبس هذا العقد لأني أخشى من امتهانه وسقوطه أحيانا وعدم احترامه، ثم دخولك به لقضاء الحاجة مكروه، وإن تركته عد الدورة يخشى عليه من الضياع، فالذي ينبغي أن تمسحي اسم الله من هذا العقد خوفا من امتهانه وأخشى أيضا أن يكون من باب التميمة واعتقاد أن تعليقه يجلب النفع ويدفع الضر، وهذا غير صحيح فإن النافع الضار هو الله عز وجل، والمطلوب من العبد أن يكون متعلقا قلبه بربه في كل أحيانه، عاملا بجوارحه في طاعة الله عز وجل متوكلا على الله في سائر شؤونه باذلا للأسباب النافعة المشروعة. المهم أن في إزالة لفظ الجلالة حماية وصيانة لهذا اللفظ من الامتهان؛ وأما الزكاة فإن الصحيح أن الحلي المعد للبس والاستعمال أو المعد للإعارة لا زكاة فيه لقول النبي - -صلى الله عليه وسلم- -: "ليس على المرء في عبده ولا فرسه صدقة" [أخرجه مسلم في كتاب الزكاة، باب لا زكاة على المسلم في عبده وفرسه برقم 982].