فضل التبكير لصلاة الجمعة.

السؤال: 
بعض المُصلين يتأخرون في التبكير إلى الجمعة، ولكنهم يتقدَّمون إلى الصفِّ الأول، فما توجيهكم؟
الإجابة: 
يا أخواني يوم الجمعة من أفضل أيام الأسبوع، وقد شُرِع لنا فيه التبكير إلى الصَّلوات، يقول ; -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ- : ;« مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً ;وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ ;حَضَرَتْ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ»، ; دخل عبد الله بن مسعود إلى المسجد، وقد سبقهُ ثلاثة نفر، فقال: رابع أربعة، وما رابعُ أربعة ببعيد، سمعتُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –يقول: (يدنو المؤمنون ;من ;ربهم ;يوم القيامة ;على قدر قربهم ;من ;الإمام) يوم الجمعة، فلنحافظ اليوم، ; ولنبكِّر إلى المسجد قليلًا، ; نذكر الله، ونصلي ما كتب الله لنا، وندعو الله، ونتحرَّى ساعة ; الإجابة التي منها، من صعود الإمام المنبر إلى أن تُقضى الصَّلاة، وآخر ساعة من يوم الجمعة، فهو يومٌ فاضلٌ شريف، فلنبُكِّر له، ونعتني به، ونرجو الله أن يوفقنا الله وإياكم لما يحبُّهُ ويرضاه.