فضل العالم على الجاهل يوم القيامة كفضل على سائر الناس

السؤال: 
هذا سؤال من مستمع يقول فيه يسأل فيه عن صحة حديث الذي فيما معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "فضل العالم على الجاهل يوم القيامة كفضل على سائر الناس" ماذا يفسر سماحة الشيخ؟
الإجابة: 
قد يكون الحديث غير ثابت عن جدا وليس لي علم بالذات لكن معناه أن العالم أفضل من العابد في بعض الألفاظ "كفضل على سائركم" لأن العالم عنده فضل لعلمه ونفع العالم متعدي يفتي الناس ويبصرهم ويأمرهم وينهاهم يعلم جاهلهم ويربي مخطئاهم ويدلهم على الخير، العابد عمله خير لكن عمل العابد خاص بنفسه لا يجاوز موضعه صلاة صيام تلاوة قرآن دعاء قيام الليل صيام النوافل أعمال صالحة وخيرة لكنها خاصة به فقط هو لاشك أنه قدوة لغيره وقدوة في غيره لكن لا العالم ذو فضل منشر للعلم وتعليم للجاهل وإصلاح وتبصير ودلالة الناس على الخير تحذيرهم من الشر إقامة حجة الله عليهم، فللعالم فضله ولذا جاء في الحديث: "إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر". ;