في السنة الثامنة والعشرين ولم يختتن بعد هل يؤثر هذا على أداءه للشعائر من صلاة وصيام وحج؟

السؤال: 
هذا مستمع يقول أنه في السنة الثامنة والعشرين ولم يختتن بعد هل يؤثر هذا على أداءه للشعائر من صلاة وصيام وحج؟
الإجابة: 
وجوب العلماء الختان على الذكر وأنه يجب أن يختتن وإلا أن يخشى ضرره وهذا أمر واجب فيذهب للمستشفى وختتن إلا أن تخشى ضررا على نفسك الهلاك فذاك شيء ثاني وإلا ما دام ممكن أن تختتن بلا ضرره يلحقك فالواجب الاختتان لأن في الإختتان نظافة لك وعدم التقاء النجاسة، هذه سنة يقول صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس الختان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط " فيجب أن تسرع مبادراً للختن، وأظن المستشفيات ما يعينك على ذلك، وأرجوا أن تبادر في ذلك ما لم تخشى على نفسك من الهلاك، لا ما مضى مضى عليه في المستقبل إن شاء الله لكن لا يجوز له أن يؤخر بعد العلم يجب أن يبادر.