قراءة القرآن أعظم فضلا

السؤال: 
هل ينال المسلم أجر قراءة القرآن الكريم إذا اكتفى بالسماع؟
الإجابة: 
لا شك أن الاستماع فيه خير، ولكن فضل القراءة أكثر، وقد ورد الفضل في القراءة؛ فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب. .." [صحيح البخاري الأطعمة (5427)، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (797)، سنن الترمذي كتاب الأمثال (2865)، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (5038)، سنن أبو داود كتاب الأدب (4829)، سنن ابن ماجه المقدمة (214)، مسند أحمد بن حنبل (4/408)، سنن الدارمي فضائل القرآن (3363)] متفق عليه. ولهما أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران" [صحيح البخاري تفسير القرآن (4937)، صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (798)، سنن الترمذي فضائل القرآن (2904)، سنن أبو داود الصلاة (1454)، سنن ابن ماجه الأدب (3779)، مسند أحمد بن حنبل (6/98)، سنن الدارمي فضائل القرآن (3368)]. وروى الخمسة إلا النسائي قوله صلى الله عليه وسلم: "يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها" [سنن الترمذي فضائل القرآن (2914)، سنن أبو داود الصلاة (1464)] قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سنن الترمذي فضائل القرآن (2910). من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف رواه الترمذي وغيره. أما الاستماع ففيه فضل، لكن القراءة أعظم فضلا .