كفار قريش وتلبيتهم الشركية

الإجابة: 
السؤال : سائل يسأل؛ سماحة الشيخ يقول: أهل قريش عندما كانوا يلبون بالحج بالتلبية الشركية؛ لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إلا شريكاً هو لك؛ تملكه، وما ملك. من أين جاءتهم هذه التلبية، وعلى أي دين كانوا قبل بعثة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ؟ الجواب: يقال: إن الشيطان ألقاه على لسان عمرو بن لحيي الخزاعي؛ وأنه ألقاها إليه، وبثها في العرب؛ لبيك اللهم لبيك إلا شريكاً هو لك؛ تملكه، وما ملك ؛ فيه تناقض يقول: لا شريك لك إلا من تملكه، وما يملك؛ هو الشريك لك . هذا كله من الباطل؛ كما قال الله : ( ضرب لكم مثلاً من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم)؛ فهذه التلبية متناقضة ، وهذه هي ما هم عليه إلا شريكاً هو لك؛ تملكه، وما ملك ؛ لأنهم يقولون إذا دعونا عيسى، أو اللات، أو العزى؛ فإنا نعتقد أنهم عبيد لله ؛ لكن نجعلهم شركاء لله في المحبة ، والموالاة، والرغبة ، والرهبة ؛ وفهذا شركهم، وكان العرب بعدما غير عمرو بن لحيي الخزاعي؛ الملة الحنيفية. كان العرب على دين وثنية ضالة؛ لأنه هو أول من سيب السوائب؛ وغير ملة إبراهيم ؛ ولهذا النبي رآه يجر قصبه في النار.