ما حُكم الاستغفار باللسان دون حضور القلب

السؤال: 
ما حُكم الاستغفار باللسان دون حضور القلب، وهل ينال فضائل الاستغفار؟
الإجابة: 
يا أخواني الأذكار التي قبل الصلاة وبعدها وقبل النوم وبعده وما شُرع في ذلك لا بُدَّ فيها من عمل القلب واللسان؛ فيستغفر الله بقلبهِ وينطق بلسانهِ لذلك يستغفر الله بلسانهِ تذكر يعني حاول أن يكون هذا اللسان معبرًا عما في القلب فلا يكفي مجرد اللسان مع غيوب القلب، لا بد من الاستغفارٍ يتواطأ على القلب واللسان، قال الله -جَلَّ وَعَلَا- (إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً) يعني الصلاة آخر الليل أشد وطئًا يتواطأ القلب واللسان عليها وأقوم قيلا فالواجب وما ينبغي منا أن تكون أذكرنا بقلوبنا وألسنتنا وأن نستحضر أثناء الأذكار بمهمة الأذكار وفائدتها وأنها ذكرٌ لربنا- جَلَّ وَعَلَا- وثناءٌ عليه الذي لهُ الفضل ولهُ الثناء الحسن .