من يقول أن الواحد له الاعتراض على الله من باب الحرية

السؤال: 
أحسن الله إليكم سمعنا من يقول في القنوات أن الواحد له الاعتراض على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم من باب الحرية وعلى الإسلام كذلك؟ فما حكم ذلك؟
الإجابة: 
لا أدري عن هذا الكلام، إن صح هذا الكلام عن قائله، فقائله ما بين فاقد العقل أو فاقد الإيمان، المسلم يقول هذا حاشا وكلا، (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا)، فالذي يعتقد أن له أن يعترض في أحكامه وعلى رسوله، هذا ضال مضل، عليهم السمع والطاعة، (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ).