نصيحة للمسافرين للخارج.

السؤال: 
هل من توجيه لأبناء هذه البلاد المباركة، الذين يسافرون لأعمالهم، أو لقضاء حوائجهم، أو للسياحة، هل من توجيه لهم بأن يكونوا قُدوة صالحة هناك، وقُدوة إسلامية ليُقتدى بهم؟
الإجابة: 
يا أبنائي ويا أخواني، هذه البلاد ينظرون إليها نظرة احترام وإجلال، بلد الحرمين، مأوى أفئدة ; المسلمين، ينظرون إليها نظرة احترام وإجلال، وينظرون إلى سكانها أنهم على الحق، وأنهم مستقيمون، وهكذا ; يتصورون منا جميعًا، إذًا نحن في أشرف بقعة فينبغي أن نتحلى بأحسن الأخلاق، ولكن للأسف الشديد أن في أبنائنا -هداهم الله- من إذا ;خرجوا عن حدود هذه البلاد المباركة، أظهروا من قلَّة الحياء والانسلاخ من الأخلاق، والتحلي من الفضائل، والسفور والتبرُّج للنساء، وعدم المبالاة بأيِّ خلقٌ قيِّم، وعدم الاهتمام بالصّلوات الخمس، والإنفاق في غير محله، وكل هذا من الأمور التي لا خير فيها، كون السياحة عندنا ; أصبحت فرضًا علينا، كل سنةً لابد من سفر، وفي السنة مرة أو مرتين فرضًا وإلزامًا على الناس، لأن الناس يقتدي بعضهم بعضا، ;ويتأسَّى بعضهم ببعض، وهذا يا أخواني خطأ، لا تتأسَّى بغيرك إلا ;بالخير، وإيَّاك وأن تحمِّل نفسك الديون من أجل مجاراة فلان وفلان، اتقِّ الله في نفسك، واجعل نفقتك على قدر حاجتك، وأيُّ سفر ليس فيه مصلحة في الدين والدنيا، فإن تركه أولى منه.