(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا)

السؤال: 
في قول الله جل وعلا: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولا) الآية، مع قول النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رأى رجل في يده حلقة من صُفر؛ فقال: "لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا"، يقول هل الآية والحديث فيه دلالة على عدم العذر بالجهل، وماذا لو كان في بلاد المسلمين، ولكن لا يفهم العربية، ; ; ; ; ; ولا يعقل القرآن، ويقع في الشرك، أفيدونا أحسن الله إليكم؟
الإجابة: 
يا أخواني أمر التوحيد واضح وجلي لمن فقه في دين الله، والذي عاش بين المسلمين، ونشأ بين المسلمين، هذا أمر التوحيد عنده مستقر إن شاء الله، بل قال بعضهم إن القرآن الكريم حجة الله على كل الخلق، وأن من بلغه القرآن؛ فقد قامت الحجة عليه كما قال جل وعلا: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ(؛ فالجهل لا يمنع أن يحكم على المشرك بشركه لأجل عمله، أما ذات الشخص؛ فهذا إلى الله أمره، لكن أن يحكم على العمل بالكفر، إذا خالف الحق، هذا أمر واضح لا إشكال فيه.