رضعات التحريم

السؤال: 
والدتي رضعت من جدتها رضعات مشبعات في الحولين - أكثر من خمس رضعات -، ولكن هذه الجدة لم تلد في هذه الرضاعة ودرت حليبا بلا ولادة، والفرق بين والدتي وبين أصغر أولاد الجدة قرابة سبعة أعوام. فما الحكم في هذه الرضاعة؟ حيث قيل لها - منذ زمن بعيد جدا -: إن هذه الرضاعة رضاعة صحيحة؛ ولهذا لم تتحجب عن أبناء عمومتها وأولادهم، وعمر والدتي قرابة الخمسين، ونحن نسأل الآن زيادة في الاحتياط، حيث إن بعض الناس قال: إن الرضاعة الصحيحة هي ما كانت من حمل.
الإجابة: 
اللبن سواء ثاب من وطء أو ثاب من حمل كله لبن مؤثر، فمتى درت المرأة لبنا ثاب من وطء أو من حمل فإن هذا اللبن ينشر المحرمية إذا كان خمس رضعات في الحولين، يعني أن هذه البنت المرتضعة من جدتها تكون أخت أبيها وأعمامها من الرضاع، وعليه تكون هذه البنت المرتضعة عمة لجميع أبناء عمومتها؛ ولهذا لا تتحجب عنهم فإنهم محارم لها.