من يتأخر في القضاء آثم ويلزمه القضاء والتوبة

السؤال: 
تهاونت في قضاء بعض الأيام التي علي في رمضان السابق إلى أن جاء هذا الشهر، فماذا يلزمني؟
الإجابة: 
الأصل أن الله جل وعلا قال لنـا: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [سورة البقرة :184]، فالله أباح للمسافر الفطر، وجعل قضاؤه أياما أخر، فلم يقيدنا بشهر معين، لكن ما بيننا وبين شعبان الآتي كله وقت اختيار، فإذا لم يبق في شعبان إلا قدر قضاء أيـام رمضان الماضي فيجب أن يبادر بالقضاء، وإذا لم يفعل فإنه آثـم، وعليه قضاؤه بعد رمضان الثاني مع الإطعـام عن كل يوم مسكين، مع التوبة إلى الله في هذا التأخير الذي بلا عذر .