أخطئ على زوجي ولا أعتذر

السؤال: 
أحيانا أسيء الكلام مع زوجي مما يثير غضبه، فيقاطعني ويهجرني، وأنا لا أستطيع أن أعتذر له لخجلي الشديد، فهل إذا بات زوجي وهو غضبان علي يلحقني إثم في ذلك؟
الإجابة: 
يجب عليك أن تسترضي زوجك، وأن تحاولي أن يصفح عنك ما حصل منك ولا تصري على الخطأ، بل حاولي إرضاءه ولعله أن يعفو عما حصل منك ويسامحك، ويضرب صفحا عما جرى، فهذا الأفضل، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دعا رجل امرأته لفراشه ولم تجبه فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح" [صحيح البخاري بدء الخلق (3237)، صحيح مسلم النكاح (1436)، سنن أبو داود النكاح (2141)، مسند أحمد بن حنبل (2/439)، سنن الدارمي النكاح (2228)]. فالواجب على المرأة طاعة زوجها وعدم مخالفته. وأسأل الله للجميع التوفيق .