المسألة خلافية والأمر يسير والحمد لله

السؤال: 
هل تصح قراءة المأموم الفاتحة في الجهرية بعد قراءة الإمام؟
الإجابة: 
النبي صلى الله عليه وسلم صح عنه أنه قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بأم الكتاب" [صحيح البخاري الأذان (756)، صحيح مسلم الصلاة (394)، سنن الترمذي الصلاة (247)، سنن النسائي الافتتاح (911)، سنن أبو داود الصلاة (822)، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (837)، مسند أحمد بن حنبل (5/316)، سنن الدارمي الصلاة (1242)]. فمن العلماء من يقول بوجوبها على جميع المصلين: إماما ومنفردا ومأموما. ومن العلماء من يقول: إنها تجب على الإمام والمنفرد، أما المأموم فإنه يكتفي بقراءة إمامه؛ لأن الله تعالى يقول: (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [سورة الأعراف:204] وعلى كل حال إن قرأ المأموم الفاتحة وراء الإمام فلا ينكر عليه، وإن رأى وترجح عنده قول من لا يرى وجوبها فلا شيء عليه، فالمسألة خلافية، ولكل من الموجبين والمانعين دليل، والأمر يسير والحمد لله .