من فسدت صلاته فإنه ينصرف من صلاته بلا سلام ولا نية

السؤال: 
نرى بعض الناس إذا أراد قطع صلاته لعارض ما كمتابعة الإمام أو لفساد هذه الصلاة، نراهم يسلمون، فهل هذا العمل صحيح، أم يكتفي بالنية ؟
الإجابة: 
إذا عرض للمصلي عارض وهو في صلاته يقتضي منه الانفتال من صلاته، كمن شرع في صلاة نفل فأقيمت الصلاة فإنه في هذه الحالة يكتفي بنية قطع الصلاة، ولا يسلم؛ لأن محل السلام هو آخر الصلاة؛ لقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قـال النبي صلى الله عليـه وسلـم: "مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم" [سنن الترمذي الطهارة (3)، سنن ابن ماجه الطهارة وسننها (275)، مسند أحمد بن حنبل (1/123)، سنن الدارمي الطهارة (687)] رواه أصحاب السنن إلا النسائي، بسند صحيح. أما من فسدت صلاته فإنه ينصرف من صلاته بلا سلام ولا نية؛ لأن الصلاة قد فسدت.