شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول تدخل الجنة.

السؤال: 
هل كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، يدخل الجنة؟
الإجابة: 
النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرَوْحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمِلٍ»، وقال أيضًا: «إِنَّ ;اللَّهَ ;قَدْ ;حَرَّمَ عَلَى النَّارِ ;مَنْ ;قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ»، لكن لابد أن يعلم المسلم أن هذه الكلمة تنفع قائلُها إذا التزم بأركان الإسلام، صلَّى، وصام، وزكَّى، وحج، أما إذا عطَّل الصلاة، ولم يصلِّ، ولم يُزكِّي، ولم يحج، ولم يأتِ بالواجبات فيُخشى عليه أن لا ينفعهُ ذلك، لابد مع الكلمة من الالتزام بما دلّت عليه، جاء في الحديث: «أن لا إله إلا الله مفتاح الجنة»، قيل لكعب: كيف ذلك؟، الذي لا يصلي ولا يصوم، قال: "إن لكلّ مفتاحٍ أسنانا، وإن ; من أتى بمفتاح له أسنان فُتِح له، ومن أتى بمفتاح لا أسنان له لم يُفتح له"، فكأنه يقول: إن هذه الكلمة العظيمة تنفع قائلها مع التزامه بأركان الإسلام، وواجبات الإسلام، أما من ضيَّع أركان الإسلام، فلم يُصلِّ، ولم يصُم، ولم يُزكِّي، ولم يحُج، ولم يلتزم تعاليم الحرام، ولا غير ذلك، فيُخشى عليه أن يُقبل منه، فلابد لهذه الكلمة من العمل بما دلَّت عليه من إخلاص الدين لله، وإفراد الله في العبادة، والتزام شعائر الإسلام، من الصلاة والزكاة والصوم، والحج، وغير ذلك.