التهاون في الصلاة

السؤال: 
جاري يتهاون في الصلاة، وخاصةً صلاة الفجر، ما هو دوري نحوه، وما هو حقُّ الجار على الجار؟
الإجابة: 
الجواب: من حقِّ الجار على الجار نصيحته وتوجيهه، ودلالته على الخير، والنبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ»، فمن إحسانك إليه أن تتصِّل به شخصيًا، وتناقشه في قضية صلاة الفجر، وتبيّن له فضلها، وفضل إتيانها في المساجد، وأن النبي- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»، يعني العصر والفجر وقوله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَر، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا، فَافْعَلُوا»، وتذكِّرهُ بقول النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَن صَلَّى الصُّبحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، فَلا يَطلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ فَيُدرِكَهُ فَيَكُبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ»، وقوله: «إِنَّ أَثْقَلَ صَلَاةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»، فتذِّكرهُ بذلك، وتعظهُ وتنصحه، وتتلطّف معه، لعل الله يفتح على قلبه، ويعينه على أداء هذه الفريضة في الجماعة.