الذبح لغير الله

السؤال: 
ما حكم الذبح لغير الله؟
الإجابة: 
الجواب: الذبح لغير الله شرك، من قرَّب القرابين لغير الله بأن ذبح الذبيحة لأجل الميت تقربًا إليه، وقال: أذبح لهذا ولي، أتقرب للولي، وللرجل الصالح والنبي، لعله يشفع لي وينفعني يوم القيامة، ويفيدني ويشفي مرضاي، ويقضي ديني، ويُفرِّج همي، فأذبح هذه الذبيحة ليريق الدماء لأجله فقط، قال: أُريق دم هذه الذبيحة تقربًا إلى هذا الولي، وتقرُّبًا هذا الصالح، وهذا النبي، وهذا شيخ الطريقة، الله-سبحانه وتعالى-، وطريقة التقرُّب، بأنه يريق دم الذبيحة تقربًا إليه، فهذا شركٌ بالله، وكفرٌ بالله، « وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ»، (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لا شَرِيكَ لَهُ)، ومنهم من يذبح للجن، يقول له بعض الرُّقاة المخربون يقول له: اذبح ذبيحة، ووجِّه ذبيحتك للشرق، واذكر كذا وكذا، لأجل أن يشفي مرضك، فيأمرونه بالشرك بالله والكفر به لأجل طاعةً لهؤلاء الرُّقاة المفسدين المخربين، بعضهم يذبح لغير الله اتقاءً الجن، ذكر بعض العلماء، أن في بعض البلاد الإسلامية يوجد من يريق دم الذبيحة على أعتاب البيت الذي سينزله، ويقول: أريق دم الذبيحة تقربًا للجن حتى ما يؤذوني في بيتي، وكل هذا من الضلال.