الحث على الإنفاق

السؤال: 
هناك حُفاة وعُراة ومساكين، ومُستضعفين لا يجدون ما يلبسون، هل من كلمة وحثٌ على الإنفاق لهؤلاء وحثّ أهل الخير لذلك؟
الإجابة: 
الجواب: يا أخواني المُصاب في أخواننا السوريين جلل، شُرِّدوا في بيروت وفي الأردن، وفي تركيا وفي كل مكان، نساءٌ وأطفالٌ وعجزةٌ وشبابٌ هرب عن أرضه خوفًا من القتل، فيا أخواني: هؤلاء بأمس الحاجة إلى الرحمة والإحسان، ولاشك أن إمامنا الملك سلمان وفقه الله وأمده بالصحة والسلامة والعافية-قد بذل جهدًا كبيرا، واساهم بالأمس، أمر بست ملايين للوقود، وخمسين مليون للأكسية وجميع الملتزمات، ولاشك أنه عملٌ صالح، سبق به غيره -وفقه الله وأعانه-، لكن علينا معشر المسلمين أن نتعاون، ونتساعد، ونتضافر في الإحسان إلى هؤلاء، ومواساتهم، ولعله يوفق ويفتح مراكز لهذه المهمة لتسهيل من أراد التبرُّع، فليأتي إلى هذا المكان، ويضع تبرعه، ويتولى ثقاتٌ من المسلمين يوصلونها إلى مستحقيها، أرجو من الله أن تحسن النية والإخلاص لله، وأن من تولى هذا العمل يؤديه بأمانة وصدق، وأن تُهيَّأ الفُرصة للمتبرعين في أماكن معينة، كإمارة الرياض مثلًا، وأمراء المناطق كلهم، وأن يُشرف عليها رجالٌ صادقون مخلصون، لعلَّ الله أن يوصلها إليهم فتنفعهم، فيحصل خيرًا كثيرا.